«النسخة العربية» النموذجية لأي منتج هي تخطيط إنجليزي مُرَّر عبر dir="rtl" وملف ترجمة. النتيجة تُقرأ كمرآة مصورة: معكوسة تقنيًا، خاطئة ثقافيًا، مكسورة طباعيًا.
نحو سبعين بالمئة من المستخدمين الذين نبني لهم يقرؤون العربية أولًا. هذه الدروس التي فصلت بين المنتجات التي يتحملونها والمنتجات التي يحبونها.
الطباعة تحمل وزنًا مختلفًا
الحرف العربي أكثف بصريًا وأكثر استدارة من اللاتيني عند نفس الحجم، بلا خط مائل وبتقاليد تثخين مختلفة. سلّم أحجام مضبوط لخط عرض لاتيني ينهار بالعربية — وتباعد الأحرف الذي يضيف أناقة للعناوين الإنجليزية يكسر حرفيًا اتصال الحروف العربية.
نحتفظ بسلالم أحجام منفصلة لكل نظام كتابة: التتبع الضيق لا يُطبق على العربية أبدًا، وأحجام العرض تنخفض نصف درجة، وارتفاعات الأسطر ترتفع احترامًا للصواعد والتشكيل.
ليس كل شيء يُعكس
اتجاه الزمن يُعكس: أشرطة التقدم والخطوات والعارضات وأسهم الرجوع. لكن أزرار الوسائط لا — زر التشغيل يشير يمينًا في كل العالم. أرقام الهواتف ومقاطع الكود وأسماء العلامات تبقى LTR داخل نص RTL، وهنا تتحطم التطبيقات الساذجة.
الانضباط هو الخصائص المنطقية في كل مكان — بداية/نهاية، لا يسار/يمين أبدًا — مع جزر dir صريحة للاستثناءات. أدوات الفحص لدينا تعلّم أي خاصية اتجاه فيزيائية في المراجعة.
صمم بالعربية أولًا، ثم ترجم التخطيط
أكبر تغيير منفرد: نصمم الآن الشاشات الأساسية بالعربية قبل الإنجليزية. النصوص العربية أطول بعشرين إلى أربعين بالمئة، والتصميم لها أولًا ينتج تخطيطات تتنفس باللغتين بدل أن تُبتر في إحداهما.
إذا كان مستخدموك العرب هم الأغلبية، فإن «دعم العربية» إطار خاطئ. الإنجليزية هي اللغة الثانية.